عنوان الفتوى: القلق والتوتر لا أثر له على صحة الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعاني من الوسواس في الصلاة والوضوء، وعندما أصلي أكون خائفا على وضوئي ومتوترا ومرتبكا، وبعد الانتهاء من الصلاة أشعر أن صلاتي غير مقبولة بسبب الخوف والارتباك والتوتر، فهل صلاتي غير مقبولة بسبب الخوف والارتباك والتوتر؟ أم أنها مقبولة؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذا القلق والتوتر والارتباك الذي تشعر به لا أثر له في صحة صلاتك، بل هي صحيحة ومقبولة ـ إن شاء الله ـ ولكننا ننصحك بألا تلتفت إلى هذه الوساوس وتجاهدها ما أمكن، وألا تعيرها اهتماما، وأن تجتهد في إذهاب هذا القلق والتوتر عنك، مستعينا على ذلك بالله تعالى، وننصحك بمراجعة الأطباء الثقات، كما يمكنك أن تراجع قسم الاستشارات بموقعنا ولبيان كيفية علاج الوساوس انظر الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء