عنوان الفتوى: الموسوس الذي يعيد السجود أكثر من مرة هل تبطل صلاته

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم صلاة موسوس يعيد السجدة أكثر من مرة. هل تبطل؟ وهل هو مذهب ابن قدامة في ذم الموسوسين؟

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:           

فمن آثار الوسوسة أن يقوم الموسوس بتكرار فعل معين، معتقدا أنه لم يفعله.

جاء في الموسوعة الفقهية: الوسوسة وهي ما يقع في النفس مما ينشأ من المبالغة في الاحتياط، والتورع حتى إنه ليفعل الشيء، ثم تغلبه نفسه فيعتقد أنه لم يفعله، فيعيده مرارا وتكرارا، وقد يصل إلى حد أن يكون الشخص مغلوبا على عقله. انتهى.

 والموسوس مطالب بأن لا يلتفت إلى ما يشك فيه، ولا يلزمه سجود سهو، لكن إذا كان الموسوس قد كرر سجدة تحت تأثير الوسوسة معتقدا في كل مرة أنه لم يفعلها، فصلاته صحيحة، ولا يلزمه سجود سهو إذا استنكحه الشك بحيث صار يأتيه كل يوم ولو مرة؛ وراجع في ذلك الفتوى رقم: 207886.

أما إذا تعمد زيادة ركن كسجدة، أو ركوع، فصلاته باطلة كما هو الحكم بالنسبة لغير الموسوس؛ وراجع في ذلك الفتوى رقم: 208372.

ثم إن أنفع علاج للوسوسة هو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 3086.

وبخصوص قول السائل: " وهل هو مذهب ابن قدامة في ذم الموسوسين؟ " فالجواب أن ابن قدامة له رسالة لطيفة تسمى " ذم الموسوسين "  وهي موجودة على شبكة الانترنت.  

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء