عنوان الفتوى: حجة الفريضة...أم السفر لزيارة الوالدين؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أعلم أن بر الوالدين من أهم الخصال أنا أعمل بالخارج وهذا العام أنا بين خيارين أسافر إلى بلدي لرؤية أبوي وبرهما أم أدخر هذا المال للحج هذا العام علماً بأنها حجة الإسلام ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا توفرت لديك الاستطاعة على تأدية الحج، فالواجب عليك أن تحج، وينبغي لك أن تبادر قبل أن تعترضك العوارض، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض الحاجة. رواه الإمام أحمد والبيهقي وغيرهما.
وعدم السفر إلى الوالدين ليس عقوقاً إذا كان لهما من يقوم بخدمتهما ورعايتهما، ويمكنك استرضاؤهما، وطلب الإذن منهما تطييباً لخاطرهما، ولن يمانعا بإذن الله تعالى، ولو قُدر أنهما رفضا تأديتك لهذا الواجب، فلا طاعة لهما في ذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الطاعة في المعروف. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يحصل على ثواب العمرة من زوج غيره بتكلفتها
هل الحج كل خمس سنوات
هل يقدم الابن حَجة الإسلام أم يعتمر مع أمه المقعدة وأخته
استئذان الأم للحج لكونها وصية على مال ولدها
هل التصدق بالمال أفضل أم جمعه لإكمال نصاب الزكاة أو الذهاب به إلى الحج؟
حج الفريضة أم الصدقة على الجياع؟
هل الذهاب إلى المسجد الأقصى من أركان الحج؟