عنوان الفتوى: لا حرج في شراء الكتب المفيدة من دور نشر تطبع الغث والسمين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم قراءة كتاب جيد المحتوى وكاتبه جيد، وإن علم المرء بعد الشراء أن دور النشر تنشر كتبًا ليست مما يُحمد؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق الناس بها، ولا حرج في قراءة وشراء الكتب الجيدة المفيدة بغض النظر عما تطبعه دور النشر من كتب أخرى فيها الغث والسمين، طالما كانت المعاملة مباحة، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كانوا يتعاملون بالبيع والشراء والإجارة والاستعارة وغيرها مع الكفار، فالعبرة بنوع المعاملة وعلى أي شيء تعقد، وعلى القارئ أن يميز الغث من السمين، أو يسترشد بمن يعينه على ذلك  حتى يستفيد بالقيم والنافع، ويتجنب الغث والضار.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
السؤال عن المسائل التي لم تقع
هل في دراسة المواد غير المفيدة في التخصص مضيعة للوقت؟
كيف تتعلم الفقه؟
هل يأثم من تكلم وقد منعه المعلم من الكلام في حصته؟
المسلم لا يطالَب إلا بتعلم ما يستطيعه
أحول من يتعلم العلوم الشرعية والدنيوية
الكلام في دِين الله دون استكمال الآلات يفضي إلى الزلل
السؤال عن المسائل التي لم تقع
هل في دراسة المواد غير المفيدة في التخصص مضيعة للوقت؟
كيف تتعلم الفقه؟
هل يأثم من تكلم وقد منعه المعلم من الكلام في حصته؟
المسلم لا يطالَب إلا بتعلم ما يستطيعه
أحول من يتعلم العلوم الشرعية والدنيوية
الكلام في دِين الله دون استكمال الآلات يفضي إلى الزلل