عنوان الفتوى: أفضل علاج للوسواس الإعراض عنه وعدم الاسترسال معه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت صغيرة، وكانت هناك شقوق في سقف بيتنا، وكنت أتخيل تلك الشقوق أشكال أشخاص، وواحدة أتخيل أنّها الله تعالى ـ والعياذ بالله ـ أردت أن أعرف هل كان ذلك الشكل الذي تخيلته شكل الله؟ أم شكل الشيطان الرجيم؟ ولا فائدة من تذكر هذا، فلم أكن مكلفة ولا تجب علي التوبة، مع احتمال كبير أن الشيطان سيوسوس لي بأن أستهزئ بذات الله تعالى، وبالفعل وسوس لي لكي أضحك، ثم ندمت، واليوم تذكرت هذا، فهل هذا كفر أم لا؟ أكثر من البكاء والاستغفار.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فيظهر من النظر في أسئلتك ـ أيتها الأخت ـ أنك تعانين من داء الوسواس، فنسأل الله أن يعافيك منه وأن يعافي مبتلى المسلمين، وننصحك بأن تجاهدي نفسك في التخلص من الوسواس، فإنه داء عضال إذا تمكن من العبد أوقعه في شرور عظيمة، وأضره في دينه ودنياه، واعلمي أن أنجع طريق لعلاجه هو الإعراضُ عن الوساوس جملة، والكف عن الاسترسال معها، وسؤال الله العافية منها، والتعوذ بالله من شرها، وليس في ضحكك الذي ذكرتيه معصية لله أصلا فضلا عن أن يكون كفرا، ولمعرفة علاج الوسوسة راجعي الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء