عنوان الفتوى: الأصل في الأشياء الطهارة ما لم يتيقن إصابتها بالنجاسة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أشكركم كثيرا على هذا الموقع الرائع الذي يساعد -بعون الله ومشيئته- في حل مشكلات الناس. أما سؤالي فهو أن عندي شكا في طهارة الحمام، وسجاد الحمام؛ وبالتالي انتقال النجاسة منهما إلى الخف، ومن الخف إلى جميع سجاد البيت، مع العلم أني أجهل متى تم غسل السجاد آخر مرة، ولا أستطيع سؤال والدتي عن موعد غسل السجاد آخر مرة لشعوري بالخجل والإحراج، مع العلم أني مصاب بوسوسة شديدة فيما يتعلق بالطهارة والنجاسة.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله لك الشفاء والعافية، ثم اعلم أن علاج ما تعاني منه هو أن تعرض عن هذه الوساوس وألا تعيرها أي اهتمام، والأصل في الأشياء كلها الطهارة، بما في ذلك أرضية الحمام ما لم يتيقن يقينا جازما أنه أصابتها نجاسة؛ وانظر الفتوى رقم: 121334. فيكفيك العمل بهذا الأصل وهو طهارة الأشياء كلها، ولا تكلف نفسك السؤال عن شيء؛ ولبيان كيفية علاج الوسوسة انظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء