عنوان الفتوى: أول ما يندب فعله للمعتمر حين دخول مكة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: إنني ذاهب إلى العمرة فهل يمكن عند الوصول إلى مكة الاستراحة من إرهاق السفر قبل أداء الطواف والذهاب إلى الكعبة أم يجب أداء الطواف بمجرد الوصول إلى مكة .أرجو الإفادة ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالسنه لمن دخل مكة حاجاً أو معتمراً أن يبدأ بالطواف بالبيت، ولا ينشغل بشيء آخر. ففي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف.             
وقد ذكر النووي في المجموع: أن مما يندب للحاج إذا دخل مكة أن لا يعرج على استئجار منزل وحط قماش وتغيير ثياب ولا شيء آخر غير الطواف، بل يقف بعض الرفقة عند متاعهم ورواحلهم حتى يطوفوا، ثم يرجعوا إلى رواحلهم ومتاعهم واستئجار المنزل. انتهى
وقال الشافعي في الأم: لم يبلغنا أنه صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة لوى لشيء ولا عرج في حجته هذه ولا عمرته كلها حتى دخل المسجد، ولا صنع شيئاً حين دخل المسجد، لا ركع ولا صنع غير ذلك حتى بدأ بالبيت فطاف به في حجه وفي عمرته كلها. انتهى
وبهذا يتبين للسائل أنه ينبغي له أن لا يلوي على شيء حتى يطوف بالبيت تأسياً به صلى الله عليه وسلم.
ولكن إذا كانت هناك مشقة وتعب من السفر، فلا مانع من أن يستريح الإنسان وقتاً قليلاً.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
اعتمر ولم يصل ركعتين خلف مقام إبراهيم
اعتمرت من سنوات ولم تكمل السبعة أشواط
كيف يتحلل من العمرة من حلق شعره قبلها
‏هل‏ ‏يجب‏ ‏استحضار‏ ‏نية‏ ‏التقصير‏ ‏عند‏ ‏التحلل‏ ‏من‏ ‏العمرة؟
حكم وضع المرأة خرقة في العمرة للتحفظ من الإفرازات، وحكم لبس الجوربين والحذاء للمرأة
قصّر شعره قبل الذهاب للعمرة ثم تحلل بحلقه فهل عمرته صحيحة؟
فتاوى وكتب في صفة الحج والعمرة