عنوان الفتوى: قوِّم عقار ورثناه بستمائة ألف ثم عرض شخص سبعمائة فأيهما نعتمد عند التقسيم؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أردنا تقسيم تركة والدي ـ رحمه الله ـ ومن ضمن التركة عقار أملكه مناصفة مع والدي، فأردت أن يؤول العقار لي كاملًا، فقوِّم العقار ب 600 ألف، وأعدت تقويمه، فقوِّم ب 600 ألف مرة أخرى، ثم جاء شخص وقال: أعطيكم 700 ألف، ومالي جاهز، فهل يقوَّم العقار ب600 أم 700؟ علمًا أن جميع التركة الباقية قوِّمت بسعر السوق ولم تعرض للبيع، وهذا العقار لا نريد بيعه - جزاكم الله كل خير -.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الورثة جميعهم رشداء بالغين، فالمعتبر في ثمن العقار هو ما يتم التراضي عليه بينك وبينهم سواء أكان أقل مما سيم به أو أكثر.

وإن كانوا قد وكلوك في التقييم فعليك إخبارهم بما سيم به، وما بذل فيه من ثمن ـ وهو 700 ـ فإن رضوا ببيعه لك بأقل منها فلا حرج عليك، وإلا فمن حقهم المطالبة بالسوم الأعلى، وإذا كان من بينهم قاصر فلا بد من اعتبار الأحظ له في نصيبه، وهو الثمن الأعلى.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حرمته أمّه من الميراث فرضي بمبلغ يسير، فما الحكم؟
مات عن زوجة وثلاث بنات وشقيق وأخوين لأم وأخت لأب
توفي عن زوجة وابن وثلاث بنات
توفي عن أب وأم وجد وعم شقيق وأخت شقيقة ولأب
لا ترث الأخت الشقيقة بوجود الابن
أخذ الزوجة راتب زوجها التقاعدي عن طريق بنك ربوي
توفيت عن أب وأمّ وزوج وأربع بنات وخمسة أبناء