عنوان الفتوى: صلة الزوجة أم زوجها من مكارم الأخلاق وليس واجبا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

زوجتي وأمي ليستا على وفاق، ولا يتعدى الأمر عدم الحب بين الطرفين، فلا يتطور إلى شجار مثلا، أو سب والحمد لله، ولا أستطيع حمل زوجتي على الإحسان إلى أمي لطبيعة في نفسها، وهي أنها لم تعتد الحياة الاجتماعية منذ صغرها، فهي لا تتعامل إلا مع أختها وأمها، وقليل جدا جدا من الناس وبمشقة شديدة، ولذلك كلما تتحامل رغبة في إرضائي وتتعامل مع أمي تظنها أمي قليلة الذوق، أو ما شابه ذلك فتسوء العلاقة أكثر، بالإضافة إلى أن أمي تعتبرها وعائلتها أقل منا، وزوجتي تشعر بذلك، ولا أنكر أن زوجتي وعائلتها غرباء جدا، فهم شديدو الانطواء لدرجة غريبة لم أسمع بها قبل أن أراهم، فهم لا يزورون أحدا ولا يستقبلون أحدا، وعندما تزورهم أمي مثلا يتعاملون وكأن شيئا غريبا جدا في البيت، وحتى لا أطيل فتعامل العائلتين لا يورث الأمر إلا مزيدا من التعقيد، و

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن صلة زوجتك لأمك من مكارم الأخلاق، وجميل العادات، لكن لا يجب عليها ذلك، وراجع الفتويين رقم: 209497، ورقم: 139282.

فينبغي أن تحث زرجتك على الألفة، والاستئناس بالناس، ويمكن أن تستعين في ذلك ببعض الأخصائيين النفسيين الموثوق بهم، ونحو ذلك، ويجب عليك أنت أن تبر أمك، وتصلها، وحاول أن تُبدي لها عذر زوجتك، عساها تقبله ـ والله المستعان ـ ويمكنك التواصل مع قسم الاستشارات في موقعنا.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ضوابط جواز التحذير من المسيئين
القوة العملية وطرق اكتسابها
تحريم اتهام الإمام بدينة ورميه بالسحر دون بينة
كيفية رد الحقوق التي تنتقص من كرامة الأشخاص
إعجاب المرأة بالمرأة... المحظور والمباح
حدود تعامل المرأة مع محارمها وغير محارمها
ذم تملّق الموظف لمديره والتصغير من عمل زملائه