عنوان الفتوى: مبنى اليمين على نية الحالف

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لا أريد أن أطيل عليكم، ولكن هل يجوز الحلف على شيء حدث في الخيال كما لو قال: والله إني ذهبت عند فلان. وهو يقصد في نفسه أن هذا شيء حدث في خياله؟ أفيدوني وجزيتم خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن مبنى الأيمان على نية الحالف، فإذا قال الحالف: ( والله إني ذهبت عند فلان ) وهو يقصد في نفسه أن هذا شيء حدث في خياله، وهو لم يذهب في الواقع فإنه لا يعد كاذبا، ويسمى صنيعه تورية، ويسمى بالمعاريض، وحقيقته: أن يكون اللفظ له معنيان: قريب وبعيد، ويقصد المتكلم المعنى البعيد.

قال ابن قدامة في المغني: مبنى اليمين على نية الحالف، فإذا نوى بيمينه ما يحتمله، انصرفت يمينه إليه، سواء كان ما نواه موافقا لظاهر اللفظ، أو مخالفا له، فالموافق للظاهر أن ينوي باللفظ موضوعه الأصلي، مثل أن ينوي باللفظ العام العموم، وبالمطلق الإطلاق، وبسائر الألفاظ  ما يتبادر إلى الأفهام منها، والمخالف يتنوع أنواعا ... منها: أن ينوي بيمينه غير ما يفهمه السامع منه، كما ذكرنا في المعاريض، في مسألة إذا تأول في يمينه فله تأويله. اهـ بتصرف .

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها