عنوان الفتوى: هل التعدد لمن زوجته من أهل البيت ينافي إكرامها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

علمت أن من حق أهل البيت علينا إكرامهم. فهل عدم الزواج على من هي من أهل البيت، يعد إكراماً؛ حيث لم يرض الرسول صلى الله عليه وسلم بزواج علي -كرم الله وجهه- من أخرى غير ابنته فاطمة رضي الله عنها؟ وبارك الله فيكم.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد كره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوج علي -رضي الله عنه- على فاطمة -رضي الله عنها- لبعض المعاني والاعتبارات التي ذكرها العلماء، وسبق بيان شيء منها في الفتاوى أرقام: 36803 -  61561 - 163241. فمجرد كون الزوجة من أهل البيت لا يمنع أن يتزوج عليها من أخرى، ولا يتنافى ذلك مع إكرام أهل البيت.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من أين يبتدئ القادم من السفر القسم بين زوجتيه؟
حكم من أقام عند امرأته الجديدة أكثر من سبع دون رضا الأولى
حكم إسكان الزوجة الثانية في بيت الأولى
مشروعية التعدد لا تتوقف على رضا الزوجة أو مرضها
العدل بين الزوجات في البلاد المختلفة
ادعاء الرجل أنه طلّق زوجته الأولى ليتزوج الثانية
إنفاق الزوج على زوجاته وترك التنزه والإنفاق على الزوجة الموظفة
من أين يبتدئ القادم من السفر القسم بين زوجتيه؟
حكم من أقام عند امرأته الجديدة أكثر من سبع دون رضا الأولى
حكم إسكان الزوجة الثانية في بيت الأولى
مشروعية التعدد لا تتوقف على رضا الزوجة أو مرضها
العدل بين الزوجات في البلاد المختلفة
ادعاء الرجل أنه طلّق زوجته الأولى ليتزوج الثانية
إنفاق الزوج على زوجاته وترك التنزه والإنفاق على الزوجة الموظفة