عنوان الفتوى: حكم استثمار المال في الدول الكافرة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم استثمار الأموال العربية في الدول الكافرة وهناك بعض الدول العربية التي تئن من الفقر؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالمال من نعم الله تعالى التي سيسأل عنها العبد يوم القيامة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه ما فعل به؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيما أبلاه؟ رواه الترمذي وقال: حسن صحيح.
وشكر هذه النعمة يكون بالتحري في اكتساب المال الحلال أولاً، ثم بإنفاقه في الأوجه المشروعة ثانياً.
ومن أظهر وجوه كفران هذه النعمة استثمار المال فيما حرم الله تعالى كالربا والميسر، سواء كان ذلك في بلاد المسلمين أو بلاد الكافرين.
ولا شك أن استثمار الأموال في بلاد المسلمين دليل على ولاء المسلم لإخوانه، وحرصه على مصلحة بلاده، وإدراكه أهمية هذا المال في أنه يعين الشعوب ويبني الدول.
ولا غفلة أكبر من وضع المال في أيدي الكافرين، ينتعش به اقتصادهم، وتبنى به حضاراتهم وترتقي به أممهم.
والغالب أن استثمار المال في هذه البلاد يكون عن طريق الربا الذي لعن فاعله، وتوعد الله مرتكبه بالحرب، ولا يجني المرابي من هذا الاستثمار إلا المحق والحسرات في الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة، إلا أن يتداركه الله برحمة منه فيتوب ويقلع.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم الدلالة على منتج يستعمل في الحرام والحلال
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط