عنوان الفتوى: يحصل غسل منابت الشعر بجريان الماء على البشرة
أنا شاب مصاب بمرض الوسوسة, وأعاني من هذا المرض كثيرًا، فأرجو أن تساعدوني بإعطائي جوابًا دقيقًا عن هذا
الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يعافيك من الوسواس، ونوصيك بعدم التكلف, ففِي البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إن الدين يسر, ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه, فسددوا, وقاربوا, وأبشروا, واستعينوا بالغدوة والروحة, وشيء من الدلجة.
وأما مسألة شعر اليدين والرجلين: فقد بينا في الفتوى رقم: 138927 أن الشعر إذا كان خفيفًا, بحيث يصل الماء إلى أصوله من غير تخليل -كما هو الغالب- لم يجب تخليله، وأن الدلك لا يجب، ولكنه سنة.
ومن ثم: فيكفي غسل البشرة ابتداء, ثم تُغسل منابت الشعر بالتبعية، دون الإفراد بالغسل، بل يكفي تعميم البدن بالماء، وراجع الفتوى رقم: 220135 في صفة الغسل.
والمقصود أن إيصال الماء إلى منابت الشعر - وهو واجب - كما في الفتوى رقم: 122710 وليس فيه مشقة، ولا يحتاج إلى تكلف، بل بمجرد جريان الماء على العضو يحصل غسل منابت الشعر.
وأما الأذنان: فقد بينا في الفتوى رقم: 179301 أن جريان الماء على ظاهرهما وباطنهما, كما بينا في الفتوى رقم: 56042 كلام أهل العلم في حكم غسل ثقب الأذنين.
وراجع لعلاج الوسوسة الفتوى رقم: 3086.
والله أعلم.