عنوان الفتوى: حكم دعاء الرجل والمرأة اللذين لم يتزوجا أن يجمعهما الله في الجنة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أحببت رجلا في الدنيا، ولم نستطع الزواج بسبب ظروف خاصة، وكنت أدعو الله دوما أن يجعلني زوجة له في الجنة، والحمد لله أنا في بيئة منعزلة عن الناس والفتن، بين عائلة ملتزمة، وإنني لا أتمنى الزواج، وليس لي رغبة فيه، لكنني عندما أحببته أردت الزواج منه، ولكن لم يستطع كلانا الزواج لظروف عائلية، وليس لي رغبة في الزواج مطلقا، وأنا عفيفة، وكلانا يتمنى ويدعو الله أن نكون زوجين في الجنة إن شاء الله. سؤالي هو: هل إن شاء الله إن كنت أدعو الله أن أكون زوجته، سأكون؛ لأن الله يقول في كتابه الكريم:(ادعوني أستجب لكم)؟ وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالظاهر –والله أعلم- أنه لا مانع من دعاء الرجل والمرأة اللذين لم يتمكنا من الزواج، أن يجمعهما الله تعالى في الجنة، وأنّ هذا الدعاء ترجى استجابته -بإذن الله-

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وَإِذَا أَحَبَّ امْرَأَةً فِي الدُّنْيَا وَلَمْ يَتَزَوَّجْهَا، وَتَصَدَّقَ بِمَهْرِهَا، وَطَلَبَهَا مِنْ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ تَكُونَ لَهُ زَوْجَةً فِي الْآخِرَةِ، رُجِيَ لَهُ ذَلِكَ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى . الفتاوى الكبرى لابن تيمية.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟