عنوان الفتوى: هل يجوز دعاء الفتاة بتيسير علاقة شريفة مع من تعلقت به
أحب شخصا كان يدرس معي في نفس الثانوية لمدة عامين، حيث تعلقت به وبدأت أشعر وكأنه يبادلني نفس الأحاسيس لأنه كان ينظر إلي بنظرات غريبة، وهو الآن في الجامعة، وإلى حد الآن لا أعلم هل هو معجب بي أم لا؟ وهل يحبني أم لا؟ فهل يجوز أن أدعو بأن يجعله الله يعترف بحبه لي وأن تكون بيننا علاقة شريفة؟ أريد أن أتأكد هل فعلا هو معجب بي؟ وما هو الدعاء الذي ينبغي؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما يعرف اليوم بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات، فهو أمر لا يقره الشرع، وهو باب فتنة وفساد، فكيف يوصف علاقة هذا حالها بأنها شريفة!!! لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة، أو قلب امرأة برجل دون كسب أو سعي في أسباب هذا الحب ولم يسترسل فيه، فلا مؤاخذة، إذ لا يؤاخذ المرء إلا بما له فيه كسب واختيار، فالواجب عليك الحذر من اتباع خطوات الشيطان والوقوع في علاقة محرمة، ولا يجوز لك الدعاء بتيسير أسباب علاقة غير مشروعة، أما دعاؤك بالزواج من هذا الرجل وأن يشرح الله صدره ويلقي في قلبه الرغبة في زواجك، فهذا جائز، والأولى أن تقيدي ذلك بما فيه لك الخير، وراجعي الفتوى رقم: 55356.
واعلمي أنه يجوز للمرأة أن تعرض نفسها على رجل صالح ليتزوجها وذلك بضوابط وآداب مبينة في الفتوى رقم:108281.
والله أعلم.