عنوان الفتوى: لا حرج في أخذ الموسوس بأيسر الأقوال المعتبرة دفعا للوسوسة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

سؤالي هو: أعاني من الوسوسة غالبا في كل العبادات، وأحاول تجاهلها، ولا زلت أواجه صعوبة، وعندما علمت أنه لا يجوز أن أخطئ في الفاتحة أصبحت أنتبه، وأحيانا أشك في كلمة فأقطعها وأعيدها، فهل علي سجود السهو؟ وماذا إذا كررت كلمة أو أعدتها في سنة قولية؟ وهل أخذي للرخص في الصلاة جائز؟. وشكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالذي ينبغي لك هو الاستمرار في مجاهدة الوساوس ومدافعتها والسعي في التخلص منها ما أمكن، فلا تُعد قراءة ما تشك فيه أو في الإتيان به على وجهه سواء في الفاتحة أو في التشهد أو غيرها، فإن هذا من الاسترسال مع الوساوس، وليس عليك سجود سهو لا إن أعرضت عن الوساوس ولا إن كررت بعض الألفاظ أو الآيات بسبب الوسوسة، وانظر الفتوى رقم: 134196.

وأما أخذك بالأقوال التي يسهل الأخذ بها عليك: فلا حرج فيه إذا كانت هذه الأقوال معتبرة وكان أخذك بها يعينك على التعافي من هذا الداء، وانظر الفتوى رقم: 181305.

نسأل الله لك العافية.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء