عنوان الفتوى: مصير من مات وقد ظهرت عليه علامات البلوغ

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

من مات وهو سنه 14 أو15 أو16 سنة وديانته غير الإسلام, هل يحاسب حساب الكافر أم يعتبر صغيراً لا يحاسب على تركه للإسلام ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في مصير من مات من أولاد الكفار قبل البلوغ، كما هو مبين في الفتوى رقم:
2740.
وعليه، فإن كل من مات من هؤلاء بعد كمال خمسة عشر سنة على الراجح أو بعد ظهور علامة من علامات البلوغ المذكورة في الفتوى رقم:
7762، فإن مصيره مصير سائر الكفار البالغين، لقوله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. رواه مسلم وغيره.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل قال الإمام محمد بن عبد الوهاب بفناء النار؟
تأبيد الكفار في النار
الكفر موجب لدخول النار
عذاب جهنم محض العدل والحكمة
أمنية عن جهنم لا تصح
مصير الكفار المحسنين في الآخرة
صفات المستحق للأكل من شجرة الزقوم