عنوان الفتوى: حكم طلاق الموسوس

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كنت نائما، واستيقظت وأنا في كامل الوعي، قلت: ( طلاق ) وبعد ذلك تشككت هل قلتها كاملة، أو توقف عند ( طلا ) بدون قاف، وبعد ذلك طاف بذهني ألفاظ الطلاق، وخيل لي أني تلفظت، ولكني متأكد أني لم أتلفظ، فرجعت وقلت: ولم لا يكون اللفظ السابق ( طلاق ) مثل ما بعده طوافا ذهنيا دون نطق، وبعد ذلك تذكرت أني قرأت آراء لبعض الفقهاء-كما فهمت- أنه لكي يقع الطلاق لا بد من إضافته للمرأة إضافة لفظية أو معنوية باسم صريح أو ضمير فقلت: أنا أولى الناس بهذا الرأي. فهل فتواي لنفسي بذلك صحيحة أم لا؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما فهمته صحيح من كون الطلاق لا يقع إلا إذا أضيف للزوجة لفظاً أو تقديراً؛ وانظر الفتوى رقم: 152419.
واعلم أنّ الطلاق ولو كان بلفظ صريح مضاف إلى الزوجة، إذا صدر من الموسوس بسبب غلبة الوساوس على عقله، فطلاقه غير نافذ، كما بيناه في الفتوى رقم:56096
والظاهر من أسئلتك أنك تعاني من الوسوسة، فأعرض عن الوساوس ولا تلتفت إليها، واستعن بالله ولا تعجز.

  وللفائدة في ما يعينك على التخلص من الوساوس راجع الفتاوى التالية أرقامها: 39653، 103404 ، 97944 ، 3086 ، 51601
 وننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.
 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
البقاء مع الزوج المدمن الذي يجبر زوجته على مشاهدة الأفلام الإباحية
طلاق المرأة بعد معرفة ماضيها السيء
الزواج إن لم يحقق مقصوده وصعب أمر الإصلاح فالأولى هو الطلاق
طلاق الزوج بناء على تنازل المرأة عن حقوقها
هل يقع الطلاق في الأنكحة المختلف في صحتها؟
معنى كنايات الطلاق
قول الزوج عن زوجته النصرانية: "سوف آخذ الإقامة وسأطلقها، أو أطلقها"