عنوان الفتوى: السرُّ في ورود كلمة (أخذ) بتاء وبدون تاء في سورة هود

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في سورة هود الآية(67)-( وأخذ الذين ظلموا الصيحة )، وفي نفس السورة الآية (94) ( وأخذت الذين ظلمواالصيحة )0سؤالي: لماذا ذكِّرت في الآية الأولى وأنثت في الآية الثانية ؟ وجزاكم الله خيراً.....

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالقرآن نزل بلغة العرب، والعرب إذا أسندوا الفعل إلى مؤنث مجازي -أي غير حقيقي التأنيث- جاز عندهم إلحاق تاء التأنيث بالفعل وجاز تجريده منها.
والصيحة مؤنث مجازي ليس أنثى حقيقة، وإنما هو مؤنث في اللفظ فقط.
ولما أسند إليه الفعل " أخذ" جاز أن تلحق التاء الفعل وجاز تجريده منها، فجاء القرآن باللغتين.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
معنى قوله سبحانه: وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ....
تفسير قوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ"
لماذا تقدّم الوقوف على النار على الوقوف على الرب في سورة الأنعام؟
معنى متاع الدنيا
لماذا سأل موسى ربه وزيرًا من أهله؟ وتفسير قوله: "كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا..."
لا تعارض بين قوله تعالى(فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ) وقوله (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا...)
تفسير: قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ....