عنوان الفتوى: توفيق الله لعبده يقابل بالشكر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

كل شيء نفعله في ديننا له حكمة، فالصلاة والزكاة وغيرهما من العبادات لها حكم كثيرة، وإذا كان الإنسان مخيرا في ما يفعل، فلماذا نشكر الله عند بلوغنا ما نألف؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الإنسان ليس مسيرا مطلقا ولا مخيرا مطلقا، بل هو مسير باعتبار ومخير باعتبار آخر، وقد سبق لنا إيضاح ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 4054، 8652، 79824، 116993، 26413.

وبناء على اعتبار تخييره، فينبغي له شكر الله تعالى على ما رزقه من العون والتوفيق والنجاح وبلوغه لما يطمح إليه. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
التهاون في المستحبات والمندوبات لتفادي الابتلاء... رؤية شيطانية
عليكم من الأعمال ما تطيقون
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم
الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر الجميل
أسباب وحكمة نزول البلاء
التهاون في المستحبات والمندوبات لتفادي الابتلاء... رؤية شيطانية
عليكم من الأعمال ما تطيقون