عنوان الفتوى: جواز الذكر وقراءة القرآن قبل الطهارة من المذي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

يخرج مني في بعض الأحيان مذي، بسبب تفكيري في الجنس، ولا أغسل ذكري سريعا بسبب الكسل، أو لأي سبب كان. فهل يجوز أن أذكر الله، وأسبحه، وأقرأ القرآن وأنا لم أغسل، وأطهر الذكر؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:             

 فيجوز لك أن تقرأ القرآن، وأن تأتي بما شئت من الأذكار قبل تطهير المذي, فذكر الله تعالى لا تشترط  في صحته طهارة الخبث, ولا الحدث, وإن كان الأفضل في حقك أن تكون على طهارة أثناء ذكر الله تعالى.

  جاء في المجموع للنووي: أجمع المسلمون على جواز قراءة القرآن للمحدث الحدث الأصغر، والأفضل أن يتوضأ لها. قال إمام الحرمين وغيره: ولا يقال قراءة المحدث مكروهة، فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ مع الحدث. انتهى.

وقد ذكرنا بعض آداب الذكر في الفتوى رقم: 215548

كما ذكرنا في الفتوى رقم: 52113 أن إزالة النجاسة لا تجب فورا إلا في حالتين فراجعها إن شئت.

وكيفية تطهير المذي سبق بيانها في الفتوى رقم: 50657

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟