عنوان الفتوى: حكم الكدرة التي تنزل يوما وتنقطع عدة أيام

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

منذ أن قمت بتركيب اللولب بعد أربعين يوما بعد الولادة ينزل علي سائل لزج بني، ولم ينزل دم أبدا، فهل أصلي في هذه الحالة أم لا؟ وإذا أراد زوجي الجماع، فهل يجوز ذلك أم لا؟ مع العلم أن هذه الإفرازات البنية التي ظهرت منذ تركيب اللولب قد تنزل يوما وتنقطع العديد من الأيام، وقد تظهر إما بعد عمل شاق في المنزل، وقد تظهر نقاط دم خفيفة بعد الجماع. أفتوني في أمري، وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالمفتى به عندنا في الصفرة والكدرة أنها حيض في مدة العادة، وكذا إذا اتصلت بالدم، وانظري الفتوى رقم: 134502.

وعليه؛ فلا يكون ما ترينه من هذه الكدرة حيضا إلا ما وافق منه زمن العادة.

وأما قطرات الدم التي ترينها بعد الجماع فإن استمرت وما اتصل بها من كدرة يوما وليلة فهي حيض، لأن أقل مدة الحيض عند الجمهور يوم وليلة، وإلا فإنها لا تعد حيضا إلا في قول المالكية الذين يرون أن الحيض لا حد لأقله، ولو اغتسلت من هذه القطرات احتياطا وخروجا من الخلاف كان ذلك حسنا، وانظري الفتويين رقم: 122538، ورقم: 155737.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
واجب من فاتها صلوات يومها ووجدت الدم ولا تدري متى نزل منها
حكم من ينزل منها بعد الدورة بأسبوع دم
حكم من رأت كدرة وطهرا في زمن واحد
ما تراه المرأة من الدم خلال أكثر مدة الحيض إذا زاد عن أيام عادتها
الدم الذي تراه المرأة في زمن الحيض الزائد عن قدر عادتها
رؤية المرأة الإفرازات البنية قبل نزول الدم
أحكام من تجاوز نزول الدم منها خمسة عشر يوما