عنوان الفتوى: حكم من قال السلام عليكم ثم توقف ثم قال ورحمة الله في التسليم من الصلاة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في التسلميتين في الصلاة قلت السلام عليكم وتوقفت، ثم قلت ورحمة الله، لأنني موسوسة وأحاول التغلب على وساوسي، قلت السلام عليكم وتوقفت كي أسترجع، فهل أخطأت أم لا؟ وهل يصح هذا؟. وشكرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فصلاتك صحيحة ولا يلزمك شيء حتى لو تركت لفظ: ورحمة الله ـ واكتفيت بلفظ: السلام عليكم ـ فإن هذا مجزئ وتتم به الصلاة, قال الماوردي الشافعي في الحاوي: وَأَمَّا الْقَدْرُ الْوَاجِبُ مِنْهُ فَهُوَ قَوْلُهُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَأَمَّا قَوْلُهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ ـ فَمَسْنُونٌ وَلَيْسَ بِوَاجِبٍ، لِصِحَّةِ الْخُرُوجِ مِنَ الصَّلَاةِ بِقَوْلِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ. اهـ.

وننصحك بتقوى الله تعالى ثم بعدم الاستجابة لداعي الوسوسة، فإذا انتهيت من الصلاة فسلمي عن يمينك: السلام عليكم ورحمة الله ـ من غير توقف، وعن يسارك كذلك.

والله أعلم.
 

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تطويل التشهد الأول والإتيان ببعض ذِكْره قائمًا
حكم إسقاط بعض كلمات التشهد مع زيادة بعض الأحرف
من ترك التشهد الأخير
الصلاة على النبي في التشهد الأول هل توجب سجود السهو؟
زيادة: (وحده لا شريك له) في التشهد
هل تشهد الإمام الأخير ركن أم واجب على المأموم المسبوق؟
صيغة الصلاة الإبراهيمية على المذهب المالكي