عنوان الفتوى: واجب من طُلِب منه فعل المحرمات

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما الشخص إذا سأله أحد: "هل عندك مانع أن تفعل كذا وكذا؟" فأجاب: "لا" وكان الأمر محظورًا شرعًا، فهل في ذلك جحد ومعاندة للشرع - جزاكم الله خيرًا -؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ظهر لنا من الأسئلة السابقة للسائل أنه يعاني من الوسوسة؛ ولذا ننصحه بالرفق بنفسه، والإعراض عن الوسوسة.

ولجواب سؤاله هنا نقول: إن الواجب على من سُئل عن فعل الحرام أن يظهر الامتناع قولًا وفعلًا، فإن لم يمانع أثِم، ولكنه لا يكفر، شأنه في ذلك شأن كل من يفعل المعصية، وليس لهذا علاقة بكفر الجحود، ولا يلزم منه معاندة الشرع، وراجع في معنى كفر الجحود الفتوى رقم: 66920.

وراجع في بيان سائر أنواع الكفر الأكبر والأصغر الفتوى رقم: 38537.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العمل في موقع فيه قسم للأغاني
العمل في مركز اتصالات شركات التأمين
شروط نشر الإعلانات وكتابة المقالات في المواقع
الاشتغال بالمحاماة بين الحرمة والإباحة
العمل محاسبًا في شركة قد تقترض بالربا
الانتفاع بما يُكسَب من الخياطة إذا اشتريت الخيوط بمال مختلط
حكم العمل بنقل الدجاج لمن يقتله بدون تذكية