عنوان الفتوى: لا حرج في انتفاعك بالمنحة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

تقدمت بطلب منحة للدراسات العليا من الجهة التي أخدم فيها وتم التصديق لي بمبلغ بالعملة المحلية لي شخصيا بغرض الدراسة، وحولته إلى بلد الدراسة وأودعته أمانة عند أحد الإخوة، ونظرا لحاجة العمل استدعيت مرة أخرى للبلاد، مما اضطرني لتأجيل الدراسة، وحتى لا تفقد الأموال قيمتها استثمرتها إلى حين العودة للدراسة، علما بأنني أؤدي زكاتها سنويا، وزادت قيمتها، فما حكم هذا المال؟ علما بأن أجل العمل مع الجهة التي منحتني إياه قد انتهى وأغلقت جهة العمل، وقد قررت العودة للدراسة ـ إن شاء الله ـ خلال هذا العام؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أنه لا حرج عليك في الانتفاع بذلك المال، فالجهة المانحة التي تعمل بها هي التي استدعتك للعودة فهي على علم بحالك، ولا حيلة فيما ذكرت ولا خداع.

وعليه، فالمنحة ملك لك، ولك استثمارها، وعليك زكاتها إن بلغت نصابا وحال عليها الحول.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها
بناء الأب لأبنائه مع نية البناء للإناث بشرط عدم التصرف فيها ببيع إلا لبعضهم
مُنِع من سحب أمواله فحوّلها باسم صاحبه ليسحبها مقابل مبلغ
الهدايا التي تقدمها شركات الأدوية للأطباء
أحكام من أنفق في إصلاح ملك غيره
من أعطي إجازة مدفوعة الأجر لأجل الدراسة فانشغل عنها
حكم الهدية الممنوحة من الشركة للوكيل في الشراء
الانتفاع بالإعانة إذا صار صاحبها بموجب النظام الجديد غير مستحق لها