عنوان الفتوى: لا حرج في انتفاعك بالمنحة
تقدمت بطلب منحة للدراسات العليا من الجهة التي أخدم فيها وتم التصديق لي بمبلغ بالعملة المحلية لي شخصيا بغرض الدراسة، وحولته إلى بلد الدراسة وأودعته أمانة عند أحد الإخوة، ونظرا لحاجة العمل استدعيت مرة أخرى للبلاد، مما اضطرني لتأجيل الدراسة، وحتى لا تفقد الأموال قيمتها استثمرتها إلى حين العودة للدراسة، علما بأنني أؤدي زكاتها سنويا، وزادت قيمتها، فما حكم هذا المال؟ علما بأن أجل العمل مع الجهة التي منحتني إياه قد انتهى وأغلقت جهة العمل، وقد قررت العودة للدراسة ـ إن شاء الله ـ خلال هذا العام؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر أنه لا حرج عليك في الانتفاع بذلك المال، فالجهة المانحة التي تعمل بها هي التي استدعتك للعودة فهي على علم بحالك، ولا حيلة فيما ذكرت ولا خداع.
وعليه، فالمنحة ملك لك، ولك استثمارها، وعليك زكاتها إن بلغت نصابا وحال عليها الحول.
والله أعلم.