عنوان الفتوى: حكم تحويل النية أثناء الصلاة من النفل إلى الفرض

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

دخلت المسجد وقد سلم الإمام من صلاة الفجر، ولم يكن معي أحد، فنويت أن أصلي أولًا سنة الفجر، وبعد تكبيري للصلاة صف واحد بجانبي، فحولت نيتي لفرض الفجر، وجهرت بالقراءة، وأتممت الصلاة، ومن ثم صليت سنة الفجر، علمًا أنني لم أقم للصلاة؛ لأني نويتها أولًا لسنة الفجر، فهل عملي صحيح؟ أفتوني مأجورين - جزاكم الله خيرًا -.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:

فصلاتك لا تصح, وتحويلك النية من سنة الفجر إلى فريضتها أبطل سنة الفجر؛ لأنك صرفت النية عنها, ولم تصح به صلاة الفريضة؛ لأنك لم تنوها من أولها.

والنية تكون قبل الشروع في الصلاة لا في أثنائها.

فيلزمك الآن إعادة صلاة الفجر الفريضة, وانظر الفتوى رقم: 19102، والفتوى رقم: 113228، وكلاهما عن تغيير النية في الصلاة.

والله تعالى أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
ما يكفي في نية الصلاة
حكم تغيير نية الصلاة في الركعة الثانية
هل يجزئ الجمع بين سنة الفجر والضحى؟
تذكر في الصلاة أنه نوى الظهر بدل العصر.. الحكم.. والواجب
ما يُطلَب فيه تجديد النية وما لا يُطلَب
من نوى قراءة سورة في الصلاة لا تلزمه بخلاف النذر
لا تجزئ الفريضة لمن صلاها بدون تعيينها بالنية