عنوان الفتوى: علاج الوساوس الإعراض عنها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

يا شيخ أبي كبير في السن، وكان يضحك على سمكة في التلفاز، فضحكت، وعندما ضحكت جاء في مخيلتي أني أضحك على الله، والعياذ بالله. هل علي إثم وأنا أوسوس في هذا الباب، والوساوس قتلتني. أريد علاجا، مع العلم أني متزوج؟ ويا شيخ كلما تحدثت أو ضحكت على صديقي، تأتيني أفكار في مخيلتي، ورأسي أني أضحك على الدين، أو الاستهزاء بالدين والعياذ بالله. أريد حلا. وإذا قلت الأذكار تأتيني فرحة، ومن قوة هذه الفرحة أبكي.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فليس لهذه الوساوس علاج سوى الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، فعليك ألا تبالي بهذه الوساوس، ولا تعرها أي اهتمام، فمهما وسوس لك الشيطان بأنك تستهزئ بالدين، أو نحو ذلك، فاطرح تلك الوساوس، وجاهدها، وادفعها عن نفسك ما أمكن، واعلم أن هذه الوساوس لا تضرك، ولا تؤثر في صحة إيمانك؛ وانظر الفتوى رقم: 147101.

وننصحك بمراجعة أحد الأطباء النفسيين الثقات، كما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا، نسأل الله لك الشفاء والعافية.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء