عنوان الفتوى: حكم من يقرأ القرآن ويرتكب المعاصي

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا كثير المعاصي، وفي بعض الأحيان أكثر من قراءة القرآن، فهل لي أجر؟ أم أنني ممن يقرأ القرآن ولا يعمل به؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن القرآن نور عظيم وهاد إلى سواء السبيل، فحريٌّ بقارئ القرآن أن يمتثل أوامره، وأن يجتنب نواهيه، كما بينا في الفتوى رقم: 131371.

وإذا خالف فهو غير عامل بالقرآن في الجزئية التي خالف فيها هدي القرآن، ومن عدل الله تعالى أن الطاعات وغيرها من أعمال البر إذا فعلها المؤمن العاصي فإنه يثاب عليها وتقبل منه، ولكنه قبول ناقص لا يرقى إلى الثواب والقبول بالنسبة للمؤمن المستقيم، كما بينا في الفتوى: 117619، وتوابعها.

ومع ذلك يُخشى على مقترف الذنوب أن تبطل أعماله إن لم يتدارك ذلك بالتوبة الصادقة، كما بينا في الفتوى رقم: 129274.

فبادر بالتوبة إلى الله عز وجل وداوم على قراءة كتاب الله عز وجل بتدبر وحضور قلب، واسأل الله تعالى أن يرزقك العمل به وأن يعصمك به من كل ما لا يرضيه سبحانه.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
صيغ الاستعاذة من الشيطان الرجيم
قراءة الحائض الجنب للقرآن
كيفية تعلم كتاب الله وحفظه
تفضيل ختمة التدبر على الإكثار من القراءة دون تدبر
حفظ القرآن سرًّا خوف الرياء ودون مراعاة أحكام التجويد
الحكمة من تكرار بعض السور والأذكار
حال حديث : من قرأ في يوم وليلة خمسين آية لم يكتب من الغافلين