عنوان الفتوى: أرسل رسالة بطلاق زوجته بالهاتف المحمول من خمسة أشهر ولم يردها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

زوجي قال أنت طالق عن طريق رسائل المحمول وتأكدت منه أنه يقصدها منذ5 شهور ولم يردني ولم يأت بورقة رسمية، فهل أعتبر على ذمته أم لا؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فكتابة صريح الطلاق في رسائل الجوال أو نحوها، مختلف في حكمها هل هي كالتلفظ بالصريح لا تحتاج إلى نية؟ أم هي كناية تحتاج إلى النية؟ وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 167795.

فعلى القول بأن الكتابة كناية ـ كما هو المفتى به في الموقع ـ فالمعتبر في نية الزوج قوله هو، لأنه أعلم بنيته، ولا ندري كيف تيقنت من كونه قاصدا الطلاق؟ فهذا أمر لا يعرف إلا من جهته، إلا إذا كان أخبرك بذلك، جاء في المغني لابن قدامة: إذا اختلفا، فقال الزوج: لم أنو الطلاق بلفظ الاختيار وأمرك بيدك، وقالت: بل نويت، كان القول قوله، لأنه أعلم بنيته، ولا سبيل إلى معرفته إلا من جهته. انتهى.

وعليه؛ فلا بد من الرجوع إلى الزوج لتعرف نيته فهو الذي يحدد كونك مطلقة منه أم لا؟ وإذا وقع الطلاق وانقضت العدة، بانت المرأة من زوجها، ولم تحل له إلا بعقد جديد إذا كانت هذه هي الطلقة الأولى أو الثانية، وعدة المطلقة ثلاث حيضات إن كانت تحيض، أو ثلاثة أشهر إذا كانت لا تحيض، أو وضع الحمل إن كانت حاملا.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
طلاق الرجل زوجته الأولى بسبب عدم استطاعته العدل في المبيت
من طلّق زوجته وهي حامل وفي المحكمة وفي طهر جامعها فيه فكم طلقة تحتسب عليه؟
كتابة الطلاق في رسالة بقصد التخويف
حكم من قال لمن تزوجها عرفيا: أنت حرة
كتابة الطلاق من الكنايات
أرسل رسالة لزوجته: أنت مطل، وأنت طال، غدا تنتهي علاقتنا
طلاق المرأة بسبب بعض الصفات الجسدية