عنوان الفتوى: التوبة الصادقة تغسل دنس المعصية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

لقد تعرفت على شاب وقابلته مرة في إحدى الأماكن العامة فقبلني ولم يكن أحد يرانا طبعا غير الله سبحانه الله وتعالى كان يرانا ولكن بعد فترة وجيزة من الزمن ابتعدت عن هذا الشاب وذهبت إلى العمرة فطلبت من الله المغفرة والتوبة له فهل أعيش وأنا مطمئنة النفس؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن ما حصل يعد من الذنوب والمعاصي التي تجب التوبة منها والاستغفار.
فاحمدي الله أن هداك وألهمك التوبة والبعد عن هذا الشاب، وذهابك للعمرة عسى الله أن يجعله كفارة لما حصل، فقد قال تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات ) [هود:114] وقال صلى الله عليه وسلم: "...أتبع السيئة الحسنة تمحها...." رواه الترمذي ، واعلمي أن الله غفور رحيم مهما عظم الذنب، فمن تاب تاب الله عليه، وراجعي الفتوى رقم: 5450.
نسأل الله أن يتوب علينا جميعاً.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
الخوف من عدم قبول الأعمال وحكم الترويح عن النفس باللعب
تعريف الغيبة وما يجب على من سمعها في المجلس
على المرء مجاهدة المشاعر السلبية والسعي للتخلص منها
دعاء لصرف الأشرار
الإصرار على المعاصي اتّكالًا على عفو الله طريق المخذولين
ثواب من يشتهي المعصية ولا يعمل بها
ركن التوبة الأعظم هو الندم