عنوان الفتوى:
عندما أدخل الحمام لكي أستنجي للوضوء أستغرق في قضاء حاجتي ربع ساعة، وأنا أعلم أن المكث كثيرًا في الاستنجاء من فعل الشيطان، ولكني أتأخر لكي أتهيأ للوضوء، ثم للصلاة، وعندما أتوضأ وأدخل في الصلاة، وعند السجود خصوصًا، أحس ببطني تنتفخ، وأريد أن أخرج ريحًا، وأنا أعلم أنه من الشيطان، وأنا متأكد أن فيّ ريحًا حقيقة، وذلك يحدث معي كثيرًا، وعند السجود خصوصًا، وعندما أركع أو أقوم لا أحس بذلك أبدًا، وإنما أحس بما ذكرته آنفًا عند السجود، فما العمل؟ وهل هذا هو السلس؟ وما حقيقة هذا الذي يراودني عند كل صلاة، وأشعر فعلًا في أوقات أني عندما أتوضأ وأذهب إلى المسجد أني أريد أن أدخل الحمام مرة أخرى، وأنا أعلم أنه من الشيطان، ولكني عندما أدخل الحمام أقضي حاجتي مرة أخرى، فأفيدوني - جزاكم الله خيرًا -.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس ما تعانيه من السلس، ولكنها وساوس تعرض لك، فعليك أن تتجاهلها، وتعرض عنها، وألا تعيرها اهتمامًا؛ حتى يذهبها الله عنك بلطفه، وانظر الفتوى رقم: 51601، فمهما شعرت بهذا الأمر فلا تبال به، ولا تلتفت إليه، وقد تكون مصابًا بمرض عضوي يسبب لك هذه الحالة، فينبغي أن تراجع الأطباء الثقات، ويمكنك لمزيد الفائدة مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.