عنوان الفتوى: اليمين الغموس والكفارة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

إذا سأل إنسان شخصًا آخر سؤالًا، ثم قال له: "واللهِ" وكان الآخر كاذبًا، فمن الذي عليه الكفارة؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان قصدك أن شخصًا سأل آخر عن أمر، ثم استحلفه على ما أخبر به فحلف كاذبًا.

فالجواب أن على هذا الشخص الذي حلف بالله على الكذب أن يتوب إلى الله تعالى، ويستغفره؛ لأن تعمد الحلف على الكذب من كبائر الذنوب - والعياذ بالله - وهو اليمين الغموس الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس. رواه البخاري.

وكفارة ذلك هي التوبة والاستغفار؛ ولا يخرج كفارة يمين عند جمهور أهل العلم؛ لأن اليمين الكاذبة أعظم من أن يكفرها غير التوبة إلى الله.

وذهب البعض إلى وجوب الكفارة فيها، مع التوبة، وهو أحوط.

وأما إذا كان القصد أن السائل هو الحالف، استقصاء منه في تصحيح الخبر، فهذا لا شيء فيه، وإنما على الكاذب ذنب كذبه. 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها