عنوان الفتوى:
قلت عند أخواتي من الملل الذي أصابنا ليتنا مثل الأولاد نخرج ونتمشى، فقالت أختي مستهزئة بي هذا الذي يقول لا نريد السياقة وهي تغير نبرة صوتها باستهزاء، ثم قالت وهي لم تغير نبرتها المستهزئة: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح إذاً ـ ثم جاءتني الضحكة فكتمتها وقمت بالصمت، ولا أعلم هل خرج أم لا؟ ثم ابتسمت، فهل فعل أختي كفر؟ وهل ضحكي منها كفر أيضاً؟ أنا موسوسة في هذا الباب، ثم قمت وتشهدت واغتسلت للجنابة معها، وفي اليوم التالي شككت هل تبت أم لا؟ ولا أعلم هل هي وسوسة أم لا؟ فماذا أفعل؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت على علم من أنك تعانين من الوسوسة في مسألة الاستهزاء أو غيره، فلماذا تسترسلين معها وتعاملينها وكأنها حقائق، فعليك بالإعراض عن هذا الأمر وعدم الالتفات إليه، وأن تطرحي عنك هذه الأوهام والأفكار.. ولا تجعلي للشيطان عليك سبيلاً، فإن الوسوسة مرض عضال والتفكير فيه والاسترسال معه يزيده تمكينا، وراجعي الفتاوى التالية أرقامها: 122556، 145505، 117100، 122926، 144151.
والله أعلم.