عنوان الفتوى: الحامل بين وجوب الصيام وإباحة الفطر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ونحن على أبواب شهر رمضان المبارك ، إني حامل في الشهر الثالث ، وكلما فرغت معدتي قليلاً من الطعام أشعر بالرغبة الشديدة في التقيؤ مما يدفعني فوراً لتناول ولو قضمة خبز ... هل إفطاري مباح ؟ طبعاً سأحاول الصيام قدر الإمكان، فإن تعذر ؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحامل والمرضع إن خافتا على أنفسهما من الصيام جاز لهما الإفطار ويجب عليهما القضاء وحكمهما في ذلك حكم المريض. والمراد أنهما إن خافتا حدوث مرض أو زيادته وكان لذلك المرض أثر ووقع، أما مجرد الصداع الخفيف أو التألم الخفيف أو القيء الذي لا يتبعه إرهاق شديد فلا يجيز الفطر.
ومما يبيح الفطر المرض الذي يخاف معه على ذهاب منفعة عضو كنقص البصر أو السمع أو ذهاب أصل العضو، ومما يبيح الفطر غلبة الظن بتأخر الشفاء إن كان الشخص مريضاً، والمرجع في ذلك كله إلى الطبيب المسلم الثقة أو غلبة الظن عند المكلف، والله جل وعلا يقول ( فاتقوا الله ما استطعتم ) وانظر الفتاوى التالية 2261 6299 12062 23535
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
كفارة المرضع إذا أفطرت خوفا على رضيعها
أحكام فطر المرضع في رمضان
مَن انتقل من مذهب لآخر فهل يلزمه إعادة ما أداه من عبادات وفق مذهبه السابق؟
أحكام من أفطرت بسبب الحمل والرضاع والنفاس
حكم من أفطرت رمضانين وستفطر الثالث بسبب الحمل والرضاع
مسائل فيما يجب على على الحامل إذا أفطرت في رمضان
واجب الحامل المرضع إذا أفطرت ورمضان على الأبواب