عنوان الفتوى: على الموسوس أن يطرح ما خيل إليه ويبني على ما تيقنه

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

السلام عليكم ما علاج الوسواس في الصلاة مثل تخيل خروج مايشبه الريح؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
والوسواس في الصلاة أو في غيرها من العبادات هو محاولة من الشيطان أن يفسد على المسلم عبادته، أو يخيل إليه أنها فاسدة ليحرمه من لذة العبادة، وليبث في قلبه إحباطاً لعله بذلك يترك العبادة كلياً.
ودواء الوسواس هو تجاهله تماماً والإعراض عنه وعدم إصلاح ما وسوس الشيطان للإنسان أنه مفسد لصلاته أو عبادته. ومن ذلك المسألة التي ذكرتها، فلا تلتفت إلى ما يتخيل لك من خروج الريح امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين أنه شكا إليه رجل أنه يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم "لا تنصرف حتى تسمع صوتاً أو تجد ريحاً"
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء