عنوان الفتوى: كيف يتوب ويتحلل السارق إن لم يكن له مال ولا دخل؟

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عمري ثمانية عشر عامًا، وعندما كنت في صغري قبل بلوغي الحلم وبعده سرقت من أبي أموالًا كثيرة، ومن غيره القليل، ولا أعلم مقدارها، ولا أستطيع تقديرها، ولا أملك أي مال، ولا دخل لي، فأنا طالب، وأريد أن أتوب، ويجب أن أرد المظالم، فما الحل؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

  فالسرقة من المعاصي الكبيرة، لكن ما فعلته من ذلك قبل البلوغ لا إثم عليك فيه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: رفع القلم عن ثلاثة :عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل. أخرجه أصحاب السنن، وأحمد، والحاكم، وغيرهم.

لكن عليك ضمان ما سرقته، سواء سرقته قبل البلوغ أم بعده؛ لأن عدم التكليف إنما يسقط الإثم، ولا يسقط الضمان، ومن ثم فما سرقته من أبيك، أو غيره فلا بد من التحلل منه، إما برده وإما طلب الإبراء منه، فإن أعلمت أباك أو من اعتديت على ماله بما حصل منك، وأبرأك منه، فقد برئت ذمتك، وإلا لزمك رد تلك الحقوق، ولو دون إخبارهم، وحيث إنك لا تملكها الآن، فاعزم النية على ردها متى ما تيسر لك ذلك.

وإن جهلت مقدارها حين سدادها، فاجتهد بدفع ما يغلب على ظنك براءة ذمتك به، وانظر الفتوى رقم: 27939.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
توبة السارق الذي لا يعلم قدر المسروقات بالتحديد
ترد الحقوق لأصحابها بأي طريقة
توبة من أخذت من مال زوجها دون علمه بعد وفاته
هل يجب على موظفي الجمعية الذين علموا بسرقة أموالها الإخبار عن ذلك؟
توبة من سرق من شخص مالا
كيفية رد الشيء المسروق
قطع يد السارق كان معمولًا به في الجاهلية
توبة السارق الذي لا يعلم قدر المسروقات بالتحديد
ترد الحقوق لأصحابها بأي طريقة
توبة من أخذت من مال زوجها دون علمه بعد وفاته
هل يجب على موظفي الجمعية الذين علموا بسرقة أموالها الإخبار عن ذلك؟
توبة من سرق من شخص مالا
كيفية رد الشيء المسروق
قطع يد السارق كان معمولًا به في الجاهلية