عنوان الفتوى: منع النسل لضعف الصحة ومشقة التربية

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

ما حكم منع النسل بعد الخلفة الأولى لغير خشية الرزق (مشقة التربية أو ضعف الصحة)؟

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان المقصود بذلك هو المنع المؤقت، كأن تؤخر المرأة الحمل حتى تفرغ من حضانة المولود الأول -مثلا- أو تسترد عافيتها ، فلا بأس بذلك.
أما إن كان المقصود بذلك هو المنع المؤبد للنسل ، فهذا لا يجوز إلا لضرورة ، كوجود خطر محقق على الأم ، أو كونها لا تلد إلا بعملية جراحية ، أو تلحقها مشقة غير محتملة. أما مجرد المشقة المعتادة في الولادة وتربية الأطفال ، فهذا مما لا تنفك عنه الحياة ، وسنة الله جارية بذلك.
وانظر لمزيد الفائدة الفتويين: 636، 206116. وإحالاتها.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
زنا بامرأة وحملت، فخيرته زوجته بين الإجهاض أو الطلاق
حكم إسقاط الجنين المشوه
إسقاط أحد الأجنة خوفًا من عدم اكتمال الحمل أو الولادة المبكرة
تريد الإجهاض لعدم استعدادها حاليا للإنجاب
إجهاض الجنين المصاب بالتشوهات قبل نفخ الروح
هل يجوز الإجهاض للحامل المتعبة ولديها أولاد؟
مساعدة المرأة التي تعرضت للاعتداء الجنسي من أخيها في الإجهاض