عنوان الفتوى: ثمار الوساوس المرة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أدخلت نفسي في دوامة كبيرة وأصبحت أكفر نفسي بشكل يومي لأكثر من مرة بسبب الوسوسة في كل شيء، وفي كل العبادات، مما يوصلني أحيانا لمشقة وحرج يجعلني للأسف أقرب إلى المعاصي مثل العادة السرية والمواقع الإباحية للأسف، وذلك بعد توبتي منها ومحاولتي الالتزام لفترة جيدة، ولا أعلم الآن هل وقع مني مكفر أم لا؟ فما الحكم إن سألت نفسي بصوت مسموع: هل أنا كافر أو مسلم؟ أشعر أن إيماني يقل بسببها، وهل يعفو عني الله إن وقعت في مكفر فعلا بسبب ما أفضت إليه حالتي من وسوسة؟ وهل أركز في العبادة وأبدأ بطلب العلم الشرعي ولا ألتفت تماما لحدوث مكفر؟ وما هي خطوات طلب العلم؟.....وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من ثمار الوساوس النكدة ما ذكرته من تكفير نفسك، وبعدك عن الله بارتكاب المعاصي، وضعف إيمانك، مع ما تعاني من ضيق ونكد وشك، وقد ذكرنا مرارا أن خير علاج لهذه الوساوس بعد الاستعانة بالله والتوكل عليه أن تعرض عنها إعراضا كليا، وتنشغل عنها بالطاعات من الصلاة والصيام وطلب العلم الشرعي ونحو ذلك، وكنا قد نصحناك سابقا في فتويين أن تعرض عن هذه الوساوس بما في ذلك الوساوس الكفرية، فاعمل بما نصحناك به، ولا تكثر من الأسئلة في هذا الباب فإنها لن تزيدك إلا حيرة وشكا ووسوسة، وللتذكير بالفتويين فإنهما برقم: 252067، ورقم: 249655.

وأما عن كيفية طلب العلم الشرعي: فقد تقدم الكلام عنه في الفتاوى التالية أرقامها: 10695، 20885، 21753، 23381، 57232، 110212.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء