عنوان الفتوى: لا تجوز الصلاة في المساجد المبنية على القبور

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا فتاة من مصر، يوجد عندنا هنا مسجد سيدنا الحسين، والسيدة زينب رضي الله عنهما، هذان المسجدان، تتواجد القبور بداخلهما، حيث إنك من الممكن أن تصلي والقبر خلفك أو أمامك أو عن يمينك أو يسارك, وأنا أستعجب من وجود أزهريين وشيوخ وعلماء دين يصلون في هذه المساجد بالرغم من كون الرسول_صلى الله عليه و سلم _أمر أن لا نتخذ من القبور مساجد, فما الحكم في حالات هؤلاء الناس، حيث إنهم مصرون على الصلاة في هذه المساجد، ويتباهون أنهم من مريدي السيدة زينب، أو السيد الحسين؟ ونسأل الله أن يهدينا وإياكم لأقرب من هذا رشدا...

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيحرم بناء المساجد على القبور، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من فعل ذلك، وأخبر أنهم شرار الناس، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 1530.
ولا تجوز الصلاة في هذه المساجد المبنية على القبور، على الصحيح من أقوال العلماء.
ولا حجة في فعل من ذكرت من الشيوخ، والأمر كما قال علي رضي الله عنه: الحق لا يعرف بالرجال، اعرف الحق تعرف أهله. والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حكم السفر لزيارة مسجد أحد العلماء
حكم التبول في زجاجة مياه في غرفة مخصصة للقمامة داخل المسجد
تزين المصلي عند الذهاب للمسجد سنة
حكم دخول الرجال والنساء المسجد من باب واحد
حكم ملء الأوراق والاستمارات للمسلمين وغيرهم في المسجد
حكم خلع النساء للحجاب وإبداء الزينة في المصلى الخاص بهن
حكم ترك الصلاة في المسجد القريب والذهاب لآخر بعيد