عنوان الفتوى: أسباب تعثر الزواج بعد الاستخارة والاستشارة
أرجوكم أنا في أمس حاجة للجواب على سؤالي. منذ 3 سنوات وإلى حد اليوم أستخير رب العالمين، وأستشير أهل الخبرة في مشروع زواج من شخص. لكن ما إن يتيسر الموضوع حتى تحدث مشكلة، وتتوقف، وترجع مرة ثانية وتستمر!! وصليت مرة واثنتين، ويمكن أكثر من 10 . وأختي أيضا صلت من أجلي. توجد رؤيا صالحة مرة، وفي رؤيا ما يبشر بخير مرة ثانية، وهناك تيسير أمور وعراقيل. وأنا أطبق الشروط كالوضوء، والصلاة بشكل صحيح والتوكل على الله سبحانه والمتابعة في الأمر، وانتظار النتيجة. أنا حاليا، لا أفهم شيئا، فلا الأمر ينتهي وأرتاح، ولا يتم، وأخرج من التردد والحيرة. فما الحكم في صلاتي؟ أشكركم . أفيدوني بمعلومة، أو نصيحة لاستشارتي. تحياتي للجميع.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإذا تقدم أحد لخطبتك، واستخرت الله، فامضي في أمرك؛ وراجعي الفتوى رقم: 110887، فإن حدث عائق، فلا يُفسّرٌ بأنه أثر الاستخارة، كما بينا بالفتوى رقم: 59091.
ونفيدك بأن الاستخارة سبب، وقد يوجد مانع يضعف أثرها؛ وانظري الفتويين: 165221، 185717.
ونسأل الله أن يوفقك إلى أرشد السبل، وأن ييسر لك الخير حيث كان.
وراجعي للفائدة الفتوى رقم: 56694.
والله أعلم.