عنوان الفتوى: حكم صلاة من تنزلق جبهته في السجود

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

في الفتوى سؤال: 2501877. قلتم لي إن الجبهة إن لم تستقر تبطل الصلاة، فأنا كانت جبهتي تستقر ثم تنزلق، أو تنزلق ثم تستقر، ولا أذكر أنها كانت تستمر في الانزلاق ، وإذا كان علي الإعادة فلا أعلم كم صلاة صليت عليها.

مدة قراءة الإجابة : 3 دقائق

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:              

 فالطمأنينة واجبة في جميع أركان الصلاة الفعلية, وقد عرفها بعض أهل العلم بأنها سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن، وقدَرها بعض أهل العلم بمقدار قول: سبحان الله مرة واحدة ، وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 146923.

وعلى هذا؛ فإذا كانت جبهتك تستقر في السجود بمقدار فترة من الزمن , أو بمقدار قول " سبحان الله " مرة واحدة فهذا يكفيك, وصلاتك صحيحة.

وعلى افتراض أنك لم تكوني تأتين بما يجزئ في السجود , فصلاتك باطلة تجب إعادتها لترك ركن من أركانها , وإن لم تكوني ضابطة لعدد الصلوات الباطلة , فواصلي القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة , هذا مذهب الجمهور. وراجعي التفصيل في الفتوى رقم : 185313.

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه من أهل العلم, بعدم لزوم القضاء في حق من ترك شرطا من شروط الصلاة جهلا, أو نسيانا, وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 125226. وعلى هذا القول، فصلواتك صحيحة, ولا إعادة عليك، ولكن الراجح مذهب الجمهور . 

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
مذاهب العلماء في صلاة لم يجلس بين السجدتين بطمأنينة
حكم تحريك الرأس حركة يسيرة أثناء السجود
هيئة سجود المرأة
تطويل السجود دون بقية الأركان للإمام والمنفرد
هل السجود على الأعضاء السبعة واجب أو مستحب؟
لا أثر لرفع الإصبع من على الأرض على صحة السجود
الصلاة على السجاد السميك