عنوان الفتوى: محل وجوب طاعة الأبوين في ترك نكاح فتاة معينة

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

خطبت فتاة، وبعد شهور أبي وأمي رفضوا إتمام الزيجة بحجج واهية "عدم الارتياح للبنت وأهلها " وضغطوا عليّ وتركت الفتاة، وبعد سنة كاملة قررت أن أتزوجها بدون رضا والدي، وقبل الزواج بفترة سأخبرهم, الذي يعطيني الدافع لإتمام الموضوع هو أني أسعى إلى موضوع خير، وهو الزواج لأني أريد إعفاف نفسي، وأخاف أن أنزلق إلى حفرة المعاصي,

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالذي ننصحك به أن تسعى لإقناع أبويك حتى يرضيا بزواجك من تلك الفتاة، ولا بأس أنّ توسطّ بعض الأقارب أو غيرهم ممن له وجاهة عندهما، فإن لم يفد ذلك، وأصرّا على منعك من زواجها، فلا تخالفهما وابحث عن غيرها من النساء الصالحات التي يرضى بها أبواك، لأنّ طاعة الوالدين في المعروف واجبة، لكن إذا كان عليك ضرر في ترك الزواج من تلك المرأة، أو كان منعهما لك من زواجها تعنتاً لغير مسوّغ فلا تلزمك طاعتهما في ترك زواجها، ولا تكون عاقا لها أو عاصيا لله بمخالفتها في هذا الأمر، قال الهيتمي رحمه الله تعالى: " ... وحيث نشأ أمر الوالد أو نهيه عن مجرد الحمق لم يلتفت إليه أخذاً مما ذكره الأئمة في أمره لولده بطلاق زوجته .." وانظر الفتوى رقم : 3846.
وعلى أية حال فإن عليك برّ والديك والإحسان إليهما، ولا يجوز لك بحال أن تغلظ لهما في الكلام أو تسيء إليهما بقول أو فعل، فإنّ حق الوالدين عظيم، وبرهما من أعظم الواجبات، ومن أفضل القربات.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
حضور مناسبة فيها موسيقى تجنبًا لقطيعة الرحم
ينبغي حمل تصرفات الوالدين على أفضل المحامل
قطيعة العم كقطيعة الأب
وجوب صلة الوالدين بما لا يحصل منه ضرر على الولد
ترك زيارة الأهل خوف الأذى
لا طاعة للأم في قطيعة زوجة الأب
الواجب على ورثة من أعان غيره على فتح حساب ربوي