عنوان الفتوى: واجب من استمنى وتعاطى المخدر عن طريق الفم والوريد نهار رمضان

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

اني اخاف الله كثيرا ولكني أعصيه ومرعوب من عذاب القبر فأرجو إجابتي بدقة وتمعن ،

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أسرفت على نفسك أيها الأخ، وارتكبت جنايات عظيمة بتعمد الفطر في نهار رمضان، والذي هو من أكبر الكبائر وأعظم الموبقات، فأما اليوم الذي استمنيت فيه فقد بطل صومك بذلك، وكذا بطل صومك في اليوم الذي تعاطيت فيه المخدر عن طريق الفم، وأما الاحتقان فليس من المفطرات كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 54775 ، وإن كان الاحتقان بالمخدر من أعظم الزور الداخل في قوله صلى الله عليه وسلم: من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه. أخرجه البخاري.

فعليك أن تتوب إلى الله تعالى من هذه الأفعال الشنيعة، وأن تقضي هذين اليومين، وتندم على عظيم جنايتك، ولا تعود لمثل هذا الصنيع المنكر مرة أخرى، ولا تلزمك كفارة؛ لأنها لا تلزم على الراجح إلا في الفطر بالجماع على ما ذكرناه في الفتوى رقم: 111609 .

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
واجب من استمنى عمدا مضطرا نهار رمضان
واجب من كلم فتاة ورآها ومس فرجه فخرج منه المني وهو صائم
داعب زوجته وهو صائم فنام فاحتلم
قول الألباني في إفطار الصائم بالاستمناء مع الإنزال
حكم خروج المني من الصائم وهو بين اليقظة والمنام
واجب من استمنى وهو صائم
بطلان الصيام بالشك في الاحتلام