عنوان الفتوى: حكم من نذر أن يدعو كل ليلة لشخص بالتوفيق والسعادة قبل النوم إذا نسي أحيانا

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

نذرت أن أدعو لشخص بالتوفيق والسعادة كل يوم قبل أن أنام، وأحيانا أنام قبل أن أدعو له بسبب غلبة النوم، فما هي كفارة هذا النذر، لأنني تعبت منه؟ وهل علي شيء عندما أنام دون أن أدعو له؟. وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا النوع من النذر يدخل في النذر المباح، وعلى مذهب جمهور العلماء لا يترتب على النذر المذكور لزوم شيء، وهو غير منعقد أصلا، وعند الحنابلة يخير الناذر بين الوفاء بالنذر أو إخراج كفارة اليمين، وراجعي تفاصيل كلام أهل العلم في الفتوى رقم: 20047.

فعلى القول الأول ـ وهو الراجح ـ لا يلزمك شيء، وعلى القول الثاني ـ وهو الأحوط ـ تلزمك كفارة يمين، وهي: عتق رقبة أو إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، فمن لم يجد شيئا من ذلك صام ثلاثة أيام، وانظرى الفتوى رقم: 2053

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
نذر قبل موته ذبح عجل يوزع جزء منه على الفقراء وجزء على أهله
هل يجوز لمن نذر التضحية بخروف أن يبيعه ويشترك في ربع بقرة؟
لا تبرأ الذمة من النذر إلا بنية الوفاء به
انعقاد النذر بمثل صيغة: (سأتوقف عن فعل شيء ما)
حكم من قال (اشفني يا الله لأتصدق)(إن شفاني الله تصدقت)
من قال: "رب احمني، ولن أتكلم مجددًا في السياسة" ناويًا النذر
القدر اللازم في القيام لمن نذر قيام الليل