عنوان الفتوى: كيفية التصرف في المال المأخوذ للبنية التحتية لقرية تحت دولة كافرة احتلت

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

شخص كان مسؤولا في الحكومة في دولة كافرة محاربة للإسلام وقد حصل هذا الشخص على مبلغ من المال من حكومة بلده لصيانة المستشفيات والبنى التحتية في منطقته، ولكن قدر الله أن استولى بعض المتمردين على قريته وقتلوا عددا من الأشخاص واستولوا على قريته وما كان لهذا الشخص إلا أن يهرب من بلده خوفا على حياته مع هذا المبلغ من المال، فما حكم هذا المال؟ وما حكم المسلم الذي يساعد هذا الشخص على استثمار هذا المال؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا المال لا يحل لهذا الشخص أن يتملكه لنفسه، ولا يجوز لأحد أن يعينه على ذلك باستثمار أو غيره، وعليه أن يعيد المال إلى الجهة التي أعطته إياه ، فإن لم يستطع فليصرفه في المصالح العامة نفسها من صيانة المستشفيات ونحوها في قرية أخرى غير قريته، وراجع للفائدة الفتويين رقم: 97466، ورقم: 237760.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
تبرأ الذمة بإبراء صاحب الحق
هل يكفي التحلل العام ممن أُخِذ منه ماله بالتحايل؟
هل يشترط في تنقية الأسهم المحرمة التنقية من عين ذلك المال؟
حكم من بنى بيتا بمال فيه حرام وسكن فيه وأجر بعضه
واجب من ورثوا عقارات اشتراها مورثهم بمال بعضه بغير حق
الصدقة بما أُخِذ خطأ من المتجر
توبة السارق إذا جهل أصحاب الحقوق وبقيت بعض المسروقات لديه
تبرأ الذمة بإبراء صاحب الحق
هل يكفي التحلل العام ممن أُخِذ منه ماله بالتحايل؟
هل يشترط في تنقية الأسهم المحرمة التنقية من عين ذلك المال؟
حكم من بنى بيتا بمال فيه حرام وسكن فيه وأجر بعضه
واجب من ورثوا عقارات اشتراها مورثهم بمال بعضه بغير حق
الصدقة بما أُخِذ خطأ من المتجر
توبة السارق إذا جهل أصحاب الحقوق وبقيت بعض المسروقات لديه