عنوان الفتوى: الإعراض الكلي عن التفكير في الوساوس هو الأولى

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أنا مصابة بالواسوس في الكفر، فما حكم إخبار أمي وأختي بالوسوسة التي تأتيني للتخفيف عني والاستشارة، علما بأنني أبغضها وأكرهها ولا أقصد بها شيئا؟ ومن قالها، فهل يكفر؟.

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله لنا ولك العافية والسلامة من الوسوسة، وأما إخبارك لأهلك، فلا يحصل به الكفر، وكراهتك لهذه الوساوس ونفورك منها دليل على صدق إيمانك وصحة يقينك ـ بإذن الله ـ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة ـ رضي الله عنهم ـ حين شكوا إليه أمثال هذه الوساوس وأن أحدهم يود أن يخر من السماء ولا يتكلم به: ذاك صريح الإيمان ـ ولكن الأولى هو الإعراض الكلي عن التفكير فيها وشغل القلب والوقت عنها بالتعلم والدعوة إلى الله تعالى وما تيسر من نفع الناس.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء