عنوان الفتوى: سلامة الفطرة خير من التعلم على يد من يهدم الدين

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

أخي العزيز أريد

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يشك عاقل في أن الناشيء يتأثر بمدرسه الذي يتلقى منه تعليمه تأثراً بالغاً؛ بل إن ما يغرسه المعلم من قيم في الطفل تنازع مايغرسه فيه أبواه، بل يفوقه في كثير من الأحيان.
والمدرس النصراني لن يغرس في نفس الطفل إلا القيم التي هو يؤمن ويدين بها، وستجد الطفل بعد ذلك يقلد ويحاكي مدرسه في كثير من الأشياء.
ولا ريب أن مفسدة ضياع وذهاب الدين والقيم والأخلاق لا تساويها مفسدة ترك الولد من غير تعليم مدرسي.
فعليك أن لا تذهب بهذا الولد إلا إذا علمت أن الذين سيقومون على تعليمه مسلمون، وأن المنهج الذي سيتلقاه يرسخ عنده مفاهيم الإسلام ولا يتعارض معها.
فإن لم تجد ذلك فبقاؤه في البيت سليم الفطرة خير له ولوالديه.
والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
فضل الرفق بالأولاد وذم القسوة
واجب الأبوين حال استعمال الولد لجهاز الهاتف في غير المباح
مراعاة مشاعر الأبناء النفسية من حسن التربية
وسائل لتأديب الطلاب سوى الضرب
أمسك زوجتك واسع في استصلاح وتربية أولادك
وسائل تربية الأولاد في الغرب
المسؤولية تجاه الأولاد