عنوان الفتوى: حكم من تأتيه وساوس كفر وشك ولكنه يدفعها ولا يبوح بها

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

قلبي يحترق وأشعر بالهم والحزن الشديد، فقبل رمضان شاهدت مسلسلا تلفزيونيا فيه بعض المعتقدات والخرافات، ولم أؤمن بها أو أصدقها، وبطبيعة الحال إذا أتى مشهد في البرنامج أو أي مشهد مخل بالعقيدة أستبعده فورا، ولا أشاهده، لكن في هذا المسلسل أتى مشهد تنبؤ وتكهن ـ والعياذ بالله ـ ولم أصدق كالعادة، وفي يوم من الأيام ـ وأنا بطبيعتي كثيرة الأسئلة والحديث مع النفس في جميع أمور حياتي ـ سألت نفسي سؤالا فيه شك وكفر ـ والعياذ بالله ـ بإرادتي لا أستطيع قوله خشية من الله وتنزيها له، وأقول في نفسي إنني سأسأله لأختي، وفي نفس الوقت لجمت نفسي بأنه لا يجوز البوح به ورددت على الخاطر وحديث النفس بفضل من الله، وبعدها أتتني وساوس في شهر....

مدة قراءة الإجابة : دقيقة واحدة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمثل هذه الوساوس لا تضرك مادمت كارهة لها نافرة منها، بل كراهتك لها تعد دليلا على صدق إيمانك، وعليك أن تجاهدي نفسك في مدافعة هذه الوساوس والإعراض عنها حتى يذهبها الله عنك، وأنت على خير مادمت تجاهدين هذه الوساوس، وانظري الفتوى رقم: 147101، وما فيها من إحالات.

ثم إننا نحذرك من متابعة أمثال هذه المسلسلات ونحوها لما تشتمل عليه من محاذير شرعية كثيرة.

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء
علاج الألم النفسي الحاصل من المشاكل مع أعز الأصدقاء
علاج الخواطر والوساوس المستقرة والعارضة
لا حرج في إخبار الموسوس للطبيب النفسي عن وساوسه
اصطدم بسيارة وهرب ثم وسوس بأن المصدوم توفي
علاج الوساوس في ذات الله جل وعلا
ضابط التفريق بين النطق بقصد وبغير قصد
الواجب تجاه توارد خواطر السوء