عنوان الفتوى: لا حرج في الاستغفار وقت الكتابة، أو عند مشاهدة التلفاز

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

هل يجوز الاستغفار طوال الوقت ‏حتى في وقت الكتابة؟ قال لي ‏البعض إن الاستغفار عند الكتابة، أو ‏مشاهدة التلفاز لا داعي له؛ لأن الله ‏لن يقبله. ‏ وما شروط قبول الاستغفار؟ ‏ جزاكم الله الفردوس.‏

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإن الاستغفار من أفضل الذكر، وهو مشروع في كل وقت وكل حال، إلا إذا كان الشخص في مكان لا يليق فيه الذكر كالحمام.. فقد جاء في الصحيحين عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه. وقال صلى الله عليه وسلم: من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب. رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه وغيرهم، وتكلم أهل العلم في سنده، لكنه في فضائل الأعمال..
لذلك فلا مانع من الاستغفار وقت الكتابة، أو عند مشاهدة التلفاز أو غيرها، وقد بينا حكم مشاهدة التلفاز في الفتوى رقم: 1886. ويشرط لقبول الاستغفار، ما يشترط لقبول غيره من الأعمال الصالحة، وذلك شرطان: أن يكون بنية خالصة لله تعالى، وأن يؤدي وفق ما جاء به الشرع؛ وانظري لذلك الفتوى رقم: 14005

والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟
هل يشرع قول: المسيح صلى الله عليه وسلم؟
فعل العبادة بنية استجابة الدعاء
سؤال العبد الرزق ليستعين به على معصية من الاعتداء في الدعاء
قراءة المرأة القرآن من أجل تفريج كرب زميلها وإخباره بذلك
رمي ما كتب عليه: "أمة اقرأ، تقرأ" في القمامة
هل يجوز الدعاء على المسلم الظالم بالردة؟ وهل يؤجر من دعا بذلك؟
ما هو المقام المحمود؟ وهل يجوز الدعاء به؟