عنوان الفتوى: مدى جواز تفقد أحوال المحبوبة بطريق غير مباشر

مدة قراءة السؤال : دقيقة واحدة

عمري 18 سنة، وأحب زميلتي منذ 5 سنوات، ولم يكن مجرد حب مراهقة، ولما عرفت أن هذا قد يغضب الله، اتفقت معها على أن نبتعد عن بعض، إلى أن أستطيع أن أتقدم لها ـ إن شاء الله ـ لكي يرضى الله عن هذا الحب، ويجمعنا، وقد عرفتها عن طريق بنت خالتي، وهي أكبر منا ب 17 سنة، كنت أريد أن أعرف هل يمكن أن أتفق مع زميلتي على أن نطمئن على بعض، ونعرف أخبار بعض عن طريق بنت خالتي وتكون هي حلقة وصل بيننا، لكي لا تعتقد أنني تخليت عنها، وكي لا نضعف، ونعود للحديث مرة أخر، لأنه قد حصلت بيننا مشاكل كثيرة بسبب هذا؟. وجزاكم الله خيرا.

مدة قراءة الإجابة : دقيقتان

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فما يعرف اليوم بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات هو باب فتنة وفساد، وإذا تحاب رجل وامرأة، فالزواج هو الطريق الأمثل، والدواء الناجع لهذه المحبة، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.

فإن لم يتيسر لهما الزواج، فعليهما أن ينصرفا عن هذا التعلق، ويسعى كل منهما ليعف نفسه بالزواج، ويشغل وقته بما ينفعه في دينه ودنياه.

وعليه، فإن كنت غير قادر على الزواج في الوقت الحاضر، فلتصبر حتى تقدر على الزواج، وأغلق أبواب الفتنة، واقطع كل علاقة بتلك الفتاة، ولو بمجرد تفقد أحوالها عن طريق ابنة خالتك حتى لا يجر ذلك إلى ما لا يحلّ. وللفائدة راجع الفتوى رقم: 133970.
 والله أعلم.

شارك الفتوى

أسئلة متعلقة أخري
العلاقة العاطفية مع الفتاة بمعرفة عائلتها
نشر صور نساء منتقبات على مواقع التواصل الاجتماعي
علاج وقوع المتزوجة في عشق رجل متزوج
زيارة أسرة العم المتوفى للإيناس والملاعبة
حكم العمل بنقل امرأة متبرجة في السيارة أو أسرة لأماكن الفرح
لا ينبغي الامتناع عن الزواج بسبب العلاقات العاطفية الماضية
مراسلة الفتاة من تحبه على فترات متباعدة للاطمئنان عليه